سجل سوق العقارات السكنية في أبوظبي 1,396 وحدة تم تسليمها في الربع الثاني من عام 2026، حيث بدأت أسعار المبيعات والإيجارات في الانخفاض حيث أدت خطوط الإمداد القوية وتجميد الإيجارات الجديد إلى ظهور علامات مبكرة على إعادة التوازن.
أساسيات قوية تدعم دورة التسليم
سجلت أبوظبي 1,396 عملية تسليم سكنية في الربع الثاني من عام 2026، بقيادة مراحل ريمان ليفينج في الشامخة، والتي استحوذت على أكثر من 70٪ من عمليات الإنجاز الفصلية. ومن المتوقع أن يصل عدد الوحدات إلى 5679 وحدة أخرى بحلول نهاية العام، في حين يبلغ خط أنابيب التطوير ذروته عند 18440 وحدة في عام 2028 و16545 وحدة في عام 2029، مما يمثل تحديًا للاستيعاب على المدى المتوسط وليس خطرًا فوريًا على العرض. وقد حافظ نشاط الإطلاق على قوته في الربع الثاني، حيث تم الإعلان عن ما يقرب من 6000 وحدة واستيعاب قوي في المشاريع الرائدة، مما يؤكد ثقة المشترين المرنة. واستحوذت «مدن» و «الدار» على أكثر من 52% من عمليات الإطلاق، مع تركيز أنشطة أوسع في جزيرة الحديريات وجزيرة الريم وجزيرة ياس ومدينة مصدر. تُظهر الاستجابة الاستثنائية لإطلاق تارا بارك وجولف إستيتس في مودون رغبة السوق المستمرة في المشاريع التطويرية ذات الموقع الجيد والجودة العالية. من المتوقع أن تؤدي شراكة Modon التي تم الإعلان عنها مؤخرًا مع ADIB، والتي تقدم تمويلًا يصل إلى 75٪ لعمليات الشراء المستقبلية خارج الخطة، إلى زيادة دعم طلب المشترين وتحسين إمكانية الوصول لعمليات الإطلاق القادمة. يعكس مزيج إطلاق الشقق والفيلات العرض الذي يتماشى بشكل وثيق مع تفضيلات المشتري الحالية واتجاهات الطلب الديموغرافي.
تبدأ أسعار المبيعات في التراجع
يشهد سوق مبيعات الوحدات السكنية في أبوظبي أولى علامات التراجع، حيث تراجعت الأسعار على مستوى المدينة بنسبة 1٪ على أساس ربع سنوي بينما تظل مرتفعة بنسبة 22٪ على أساس سنوي. وتواصل أسواق الشقق الفاخرة تفوقها، بقيادة جزيرة السعديات (+33% على أساس سنوي)، والريف وسط المدينة (+ 32%)، وجزيرة ريم (+26%)، وشاطئ الراحة (+ 24%)، في حين انخفضت الأسعار في مجمعات فلل مختارة، لا سيما مدينة خليفة (-17% على أساس سنوي) وجزيرة السعديات (-9% على أساس سنوي).
** تجميد سوق الإيجار لدعم الاحتفاظ بالمستأجرين**
يستعيد سوق التأجير السكني توازنه أيضًا، حيث انخفضت الإيجارات على مستوى المدينة بنسبة 5٪ على أساس ربع سنوي ولكنها بقيت أعلى بنسبة 4٪ من مستويات العام الماضي. تم تسجيل انخفاضات ربع سنوية في معظم أسواق الشقق والفيلات، على الرغم من أن الريف وسط المدينة وحدائق الراحة ظلت مرنة. يأتي تجميد الإيجارات الذي تم تقديمه مؤخرًا بعد عدة سنوات من النمو القوي في الإيجارات ومن المتوقع أن يحسن ثقة المستأجرين والزيادات المعتدلة في الإيجارات المستقبلية ويدعم بيئة تأجير أكثر استقرارًا، في حين تظل أساسيات الطلب الأساسية سليمة.